ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ

مرحبا بك عزيزي الباحث عن الحق. وجودك في هذه الصفحة ليس محض الصدفة بل هو حب الله لك لتعرف الطريق للحياة الابدية

ما يميز الإيمان المسيحي

ما يميز الإيمان المسيحي عن باقي المعتقدات

أولا الخالق أتي ليعيش بين خليقته ليدبر لهم طريق الخلاص من الهلاك
ثانيا اتمام نبؤات تكلم بها الخالق على مر العصور السابقة
ثالثا الإنسان هو أغلى ما في الوجود ‏وهو أعلى من أية وصايا مقدسة
رابعا العلاقة بين الخالق وخليقته هي علاقة اب بأبنائه
خامسا الزمان الحاضر ليس نهاية كل شيء لكن هناك حياة أخرى لها مواصفات غير المنظورة وهي حياة فضلى ومن الصعب على العقل البشري أن يستوعب مواصفات تلك الحياة
سادسا كما أن الإنسان يولد من بطن أمه فإن عليه أن اراد أن يقبل عمل ابن الله الخالق في ان يولد ولادة أخرى الولادة الثانية التي من الروح وهذه هي الخليقة الجديدة التي يتمتع بها كل من قبل هذا التدبير الإلهي من الخالق للإنسان
سابعا ‏كل المبشرين ومؤسسي الأديان والمعتقدات التي في العالم ماتوا وقبورهم ما زالت عندنا حتى اليوم ما عدا شخص المسيح فهو الوحيد الذي قبره فارغا، وهو حي الان في السموات وسوف يأتي مرة ثانية ليدين الاحياء والاموات.


 

مقارنة بين العهد الجديد والعهد القديم

 

لماذا العهد القديم ولماذا العهد الجديد

أقل ما يمكن أن يقال في الفرق بين العهدين هو أن العهد القديم هو عبارة عن معاهدة، وبالتالي فهو قابل للكسر. أما العهد الجديد، فهو لم يجئ من أي عمل إنساني، لا إبراهيم، ولا بركة، ولا أرض، وإنما هو بابن الله. العهد الجديد قائم في شخص ربنا يسوع المسيح الإله المتجسد

تسمية العهد الجديد

ارميا 31:31 ها أيام تأتي واقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا

لوقا 22:20 هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم

الرسالة الى العبرانيين 8:6 ولكنه (المسيح) الآن حصل على خدمة افضل بمقدار ما هو وسيط أيضا لعهد اعظم قد تثبت على مواعيد افضل

مقارنة بين العهد الجديد والعهد القديم

1-   عدد الكتب: العهد الجديد 27 كتاب و هناك 39 في العهد القديم حسب التقسيم البروتستانتي ؛و 51 في العهد القديم حسب التقسيم الكاثوليكي و 55 حسب التقسيم الأرثوذكسي ؛و 57 حسب التقسيم القبطي

2-   المفردات اللغوية: يحتوي العهد الجديد على مفردات تتكون من 4800 كلمة. بينما يحتوي العهد القديم على مفردات تتكون من 5800 كلمة.

3-   المحتوى يركز العهد الجديد أكثر على حياة وتعاليم يسوع والكنيسة المسيحية. ويشرح العهد القديم تاريخ خلق العالم وخروج بني إسرائيل والوصايا العشر التي أعطاها الله لموسى.

4-   ما هو العهد الجديد هو القسم الرئيسي الثاني في الكتاب المقدس المسيحي. اما العهد القديم فهو القسم الأول من الكتاب المقدس المسيحي.

5-   اللغات العهد الجديد كتب باليونانية اما العهد القديم فكتب بالعبرية والآرامية

6-   ماذا عليك أن تفعل حتى تنال غفران خطاياك و تحيا الى الابد؟ كل ما عليك فعله هو أن تؤمن بالرب يسوع المسيح ابن الله. اما في العهد القديم فعليك أن تحضر حملًا كذبيحة لكي تغفر خطاياك.

7-   هوية الله يوضح العهد الجديد طبيعة الله كثالوث الله بطريقة مباشرة اكثر من العهد القديم. (الله الآب والابن والروح القدس. الرب هو الإله الوحيد (إشعياء 42: 8؛ إشعياء 44: 6)

8-   الأزمنة النهائية جاء يسوع لإتمام التدبير الالهي لخلاص الانسان بينما يشمل كل العهد القديم على الوعود والنبوات ان الله (يهوه / أدوناي) سوف يرسل المسيح ليحقق الخلاص على الأرض.

 

العلاقة العضوية بين الموت والخطية

 العلاقة العضوية بين الموت والخطية.

دخلت الخطية إلى العالم، ومع الخطية دخل
الموت. ولم يتوقف الأمر عند الموت بل جلب الموت الخطايا كلها وصار ذلك
اللحن الحزين المؤلم :
خطية آدم - موت آدم - موت البشر - خطايا البشر ... فقد تحولت الحياة
في ظل الموت أو حسب تعبير الإنجيل نفسه وإشعياء النبي الجالسون في كورة 

الموت وظلاله» (متى 4: 16) إلى دفاع دائم عن النفس والوجود على النحو
الذي نراه في الجزء الأول من الرسالة إلى الوثنيين للقديس أثناسيوس وغيره من
الآباء. 

صار الموت هو مصدر الخطية بعد سقوط آدم، 

وقبل سقوط آدم كانت الخطية هي مصدر الموت. 

وجاء المسيح لكي يفصل هذه العلاقة العضوية بين الخطية والموت، 

وذلك بقبول الموت على الصليب. وبقبول الموت تحول الموت
في المسيح إلى قيامة، ولم يعد الهروب من الموت هو باب الخلود، بل صار قبول
الموت هو باب القيامة! ولذلك في كلمات قاطعة يقول رب المجد نفسه عن
إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى. » شرط التلمذة

« فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها" 

(متى 16: 5-24) ولا يوجد برهان أفضل من هذا عن دور الموت الأساسي في
غرس خطايا كثيرة في حياة البشرية. نحن جميعًا نريد أن نخلص أنفسنا من الموت
ونعبر عن ذلك بعدة طرق :
أولاً : كثرة المقتنيات.
ثانيًا : الطمع في السلطان والقوة.
ثالثًا : الإعتداء على الآخرين بشتي الطرق لكي نحيا نحن على حساب ضحايانا
الذين نقتلهم معنويًا أو جسديًا لكي نحيا نحن ونتمتع بكل ما يملكون.

رابعًا : تصبح « الأنا » هي مركز الكون كله، وكل الخليقة تدور حول « الأنا » 

وتصبح الخليقة مجرد وسيلة لإرضاء الأنا. وقد ضرب المسيح بقوة وبحزم
على هذه النقطة الخطيرة " الأنا" وقال كلماته المحيية « الأنا »

« إن إبن الإنسان لم يأت لكي يُخدم بل ليَخدِمَ ويبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مرقس 10: 45)

 وإن أغفلنا الجزء الأول من العبارة عن ضرورة البذل في خدمة الآخرين 

عجزنا عن فهم باقي العبارة و يبذل نفسه فدية


عدم البذل هو تحول النفس إلى صنم كبير وإله آخر.