ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ

مرحبا بك عزيزي الباحث عن الحق. وجودك في هذه الصفحة ليس محض الصدفة بل هو حب الله لك لتعرف الطريق للحياة الابدية

انواع القيامة من الموت ويوم الدين في المسيحية

 

في الكتاب المقدس، هناك أنواع مختلفة من القيامة التي تتعلق بالآخرة والموتى. هذه القيامات ترتبط بالمفاهيم الروحية والدينية المتعلقة بالأمل بالخلاص والحياة الأبدية. إليك بعض الأنواع الرئيسية للقيامة في الكتاب المقدس:

1. قيامة يسوع المسيح:
• أهمية القيامة: تعتبر قيامة المسيح جوهر الإيمان المسيحي، فهي تشير إلى انتصار المسيح على الموت والخطيئة، وتأكيدًا للأمل في القيامة العامة للمؤمنين. تم توثيق قيامة يسوع في الأناجيل الأربعة.
• المرجع الكتابي: (متى 28، مرقس 16، لوقا 24، يوحنا 20).
2. القيامة العامة (قيامة الأموات):
• الأموات يقومون في يوم القيامة: الكتاب المقدس يتحدث عن قيامة نهائية لجميع الأموات، حيث يقوم الصالحون للأبدية مع الله، والأشرار للعقاب الأبدي.
• المرجع الكتابي: (دانيال 12: 2) و(يوحنا 5: 28-29) حيث يقول يسوع: “تأتي ساعة يسمع فيها جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة.”
3. قيامة المؤمنين:
• قيامة خاصة للمؤمنين: في الرسائل البولسية، وخاصة في رسالتي تسالونيكي الأولى وكورنثوس الأولى، يتحدث بولس الرسول عن قيامة خاصة للمؤمنين في المسيح. يقول أن المؤمنين الراقدين سيقومون أولاً، ثم المؤمنون الأحياء سيتحولون عند مجيء المسيح الثاني.
• المرجع الكتابي: (1 تسالونيكي 4: 16-17) و(1 كورنثوس 15: 52).
4. قيامة الحياة وقيامة الدينونة:
• القيامة للحياة أو الدينونة: كما في يوحنا 5: 29، الكتاب المقدس يوضح أن القيامة تشمل نوعين: قيامة الحياة وهي للأبرار، وقيامة الدينونة التي تكون للأشرار الذين يواجهون العقاب.
• المرجع الكتابي: (يوحنا 5: 28-29).
5. القيامة الروحية:
• القيامة من موت الخطيئة: يتحدث الكتاب المقدس أيضًا عن نوع من القيامة الروحية، حيث يختبر الشخص حياة جديدة من خلال الإيمان بالمسيح. هذا يعني الخروج من حالة الموت الروحي إلى حياة جديدة في المسيح.
• المرجع الكتابي: (رومية 6: 4-5) و(أفسس 2: 1-5).

إجمالاً، تتنوع مفاهيم القيامة في الكتاب المقدس بين القيامة الجسدية في الآخرة والقيامة الروحية المرتبطة بالخلاص والولادة الجديدة في المسيح.

ماذا قال يسوع المسيح عن نفسه ؟


فيما يلي بعض الأقوال الرئيسية التي قالها يسوع عن نفسه:



١- انه عاش حياة بلا خطية

يوحنا 8: 46-47 ''من منكم يبكتني على خطية. فإن كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي. الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لأنكم لستم من الله.''


٢-  انه الطريق الوحيد إلى لله

يوحنا 6:14 "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي ''.


٣-  انه شارك مجد الله في السماء

يوحنا 5:17 ''والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم'' .


٤-  أنه قادر أن يغفر الخطايا

لوقا 20:5-21 ''فلما رأى إيمانهم قال له أيها الإنسان مغفورة لك خطاياك. فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف. من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده''.

لوقا 48:7-49 ''ثم قال لها: مغفورة لكِ خطاياكِ. فابتدأ المتكلمون معه يقولون في أنفسهم من هذا الذي يغفر خطايا أيضاً''.


٥- انه ملك وأنه جالس عن يمين الله وموجود في السماء في نفس الوقت الذي كان فيه يعيش بين الناس

لوقا 69:22 ''منذ الآن يكون ابن الله جالساً عن يمين قوة الله''.

يوحنا 36:18-37 ''أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسّلم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. فقال له بيلاطس أفأنت إذاً ملك. أجاب يسوع أنت تقول أني ملك. لهذا قد ولدت أنا ولهذا أتيت إلى العالم لأشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي''.


٦- انه قادر على أن يمنح الحياة الأبدية

يوحنا 40:6 '' كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير''.

يوحنا 47:6 ''الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية''.

يوحنا 28:10-30 ''وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي. أبي الذي أعطاني إياها هو اعظم من الكل ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب واحد''.

يوحنا 25:11 ''قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا''.


٧- انه سوف يقتل و يموت ويعود مرة أخرى للحياة بعد 3 أيام

يوحنا 15:10-18 ''كما ان الآب يعرفني وأنا اعرف الآب. وأنا اضع نفسي عن الخراف........، لهذا يحبني الآب لأني اضع نفسي لأخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها مني بل اضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن اضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً. هذه الوصية قبلتها من أبي''.

يوحنا 32:12-33 '' وأنا إن ارتفعت عن الأرض اجذب إليّ الجميع. قال هذا مشيراً إلى أية ميتةٍ كان مزمعاً أن يموت''.

يوحنا 16:16 ''بعد قليل لا تبصرونني. ثم بعد قليل أيضاً ترونني لأني ذاهب إلى الآب''.

لوقا 31:18-33 ''وأخذ الاثني عشر وقال لهم ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيتم كل ما هو مكتوب بالأنبياء عن ابن الإنسان لأنه يسلم إلى الأمم ويستهزأ به ويشتم ويتفل عليه. ويجلدونه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم'' .


٨- أنه سيجيء مرة أخرى ليدين العالم

متى 27:24-30 ''لأنه كما البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضاً مجئ ابن الإنسان ...، وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء . وحينئذ تنوح عليه جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجدٍ كثير''.

متى 31:25-32 ''ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء''.

مرقس 61:14-62 ''فسأله رئيس الكهنة أيضاً وقال له أأنت المسيح ابن المبارك. فقال يسوع أنا هو. وسوف تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً في سحاب السماء''.