ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ

مرحبا بك عزيزي الباحث عن الحق. وجودك في هذه الصفحة ليس محض الصدفة بل هو حب الله لك لتعرف الطريق للحياة الابدية

ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﺪﻭ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ

 فضح الشيطان وتجاربه
الحرب من الشيطان ضد الانسان منذ خلق العالم تنحصر في ثلاث امور فقط
١- شهوة الجسد. الاكل والشرب واللبس والجنس
٢- شهوة العيون. امتلاك ماهو ليس لنا ورؤية من حولنا في مستوي اقل منا
٣- تعظم المعيشة. الرغبة في القوة والسلطان
حارب الشيطان ادم الاول وهزمه و حارب الشيطان آدم الثاني وانهزم منه ومازال الشيطان يستخدم نفس الالاعيب القديمة مع البشر في كل مكان وكل زمان. فيا بخت اولئك الذين فهموا انهم ليسوا من هذا العالم ولكننا ننتظر المدينة الباقية وهل لغريب ان ينسي انه مهما طال زمن غربته فهو راجع الي الموطن الابدي هناك لا حاجة ولا منفعة لاي من الشهوات السابقة فهي زائلة باطلة وفانية فلا تضيع وقتك بل اعرف ان هذا العالم سيمضي وشهوته معه اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الي الابد

ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ

الي كل ابطال مصر المسيحيين الاحرار

12أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تَسْتَغْرِبُوا الْبَلْوَى الْمُحْرِقَةَ الَّتِي بَيْنَكُمْ حَادِثَةٌ، لأَجْلِ امْتِحَانِكُمْ، كَأَنَّهُ أَصَابَكُمْ أَمْرٌ غَرِيبٌ، 13بَلْ كَمَا اشْتَرَكْتُمْ فِي آلاَمِ الْمَسِيحِ، افْرَحُوا لِكَيْ تَفْرَحُوا فِي اسْتِعْلاَنِ مَجْدِهِ أَيْضًا مُبْتَهِجِينَ. 14إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ، لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ. أَمَّا مِنْ جِهَتِهِمْ فَيُجَدَّفُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا مِنْ جِهَتِكُمْ فَيُمَجَّدُ. 15فَلاَ يَتَأَلَّمْ أَحَدُكُمْ كَقَاتِل، أَوْ سَارِق، أَوْ فَاعِلِ شَرّ، أَوْ مُتَدَاخِل فِي أُمُورِ غَيْرِهِ. 16وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَمَسِيحِيٍّ، فَلاَ يَخْجَلْ، بَلْ يُمَجِّدُ اللهَ مِنْ هذَا الْقَبِيلِ. 17لأَنَّهُ الْوَقْتُ لابْتِدَاءِ الْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ اللهِ. فَإِنْ كَانَ أَوَّلاً مِنَّا، فَمَا هِيَ نِهَايَةُ الَّذِينَ لاَ يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ اللهِ؟ 18وَ«إِنْ كَانَ الْبَارُّ بِالْجَهْدِ يَخْلُصُ، فَالْفَاجِرُ وَالْخَاطِئُ أَيْنَ يَظْهَرَانِ؟» 19فَإِذًا، الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ، فَلْيَسْتَوْدِعُوا أَنْفُسَهُمْ، كَمَا لِخَالِق أَمِينٍ،فِي عَمَلِ الْخَيْرِ.
 رسالة الرسول بطرس الاولي الاصحاح الاول والاعداد من ١٢-١٩

ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ

عندما يختلط الحابل بالنابل
مأساة ان يدعي عليك انك مسيحي وانت لا تعرف القيمة الغالية جدآ لمسيحيتك. لقد مات لا جللك ابن الله الوحيد حتي تكون لك فرصة الدخول الي الحياة الابدية علي حساب ايمانك به. هذه الحقيقة العظيمة تقف كمرآة تعكس تفاهة واحيانا مصائب اعمالنا وكلامنا في حياتنا اليومية. لم اصدق عيناي وان اقرأ خبر مسيحي مصري ينعي ذكري وفاة ابنه بالاستشهاد بايات من القرآن.  قد لايعرف ذاك الانسان خطورة مافعل وواجبنا ان نصل اليه والي امثاله لتوصيل خبر الايمان واعلان الحق الذي هو شخص المسيح له كل المجد. حقا لقد هلك شعبنا من عدم المعرفة