فيما يلي بعض الأقوال الرئيسية التي قالها يسوع عن نفسه: |
| ١- انه عاش حياة بلا خطية |
يوحنا 8: 46-47 ''من منكم يبكتني على خطية. فإن كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي. الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لأنكم لستم من الله.'' |
| ٢- انه الطريق الوحيد إلى لله |
يوحنا 6:14 "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي ''. |
| ٣- انه شارك مجد الله في السماء |
يوحنا 5:17 ''والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم'' . |
| ٤- أنه قادر أن يغفر الخطايا |
لوقا 20:5-21 ''فلما رأى إيمانهم قال له أيها الإنسان مغفورة لك خطاياك. فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف. من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده''. لوقا 48:7-49 ''ثم قال لها: مغفورة لكِ خطاياكِ. فابتدأ المتكلمون معه يقولون في أنفسهم من هذا الذي يغفر خطايا أيضاً''. |
| ٥- انه ملك وأنه جالس عن يمين الله وموجود في السماء في نفس الوقت الذي كان فيه يعيش بين الناس |
لوقا 69:22 ''منذ الآن يكون ابن الله جالساً عن يمين قوة الله''.
يوحنا 36:18-37 ''أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أُسّلم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. فقال له بيلاطس أفأنت إذاً ملك. أجاب يسوع أنت تقول أني ملك. لهذا قد ولدت أنا ولهذا أتيت إلى العالم لأشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي''. |
| ٦- انه قادر على أن يمنح الحياة الأبدية |
يوحنا 40:6 '' كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير''. يوحنا 47:6 ''الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية''. يوحنا 28:10-30 ''وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدي. أبي الذي أعطاني إياها هو اعظم من الكل ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب واحد''. يوحنا 25:11 ''قال لها يسوع أنا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا''. |
| ٧- انه سوف يقتل و يموت ويعود مرة أخرى للحياة بعد 3 أيام |
يوحنا
15:10-18 ''كما ان الآب يعرفني وأنا اعرف الآب. وأنا اضع نفسي عن
الخراف........، لهذا يحبني الآب لأني اضع نفسي لأخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها
مني بل اضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن اضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً.
هذه الوصية قبلتها من أبي''.
يوحنا 32:12-33 '' وأنا إن ارتفعت عن الأرض اجذب إليّ الجميع. قال هذا مشيراً إلى أية ميتةٍ كان مزمعاً أن يموت''. يوحنا 16:16 ''بعد قليل لا تبصرونني. ثم بعد قليل أيضاً ترونني لأني ذاهب إلى الآب''. لوقا 31:18-33 ''وأخذ الاثني عشر وقال لهم ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيتم كل ما هو مكتوب بالأنبياء عن ابن الإنسان لأنه يسلم إلى الأمم ويستهزأ به ويشتم ويتفل عليه. ويجلدونه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم'' . |
| ٨- أنه سيجيء مرة أخرى ليدين العالم |
متى
27:24-30 ''لأنه كما البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون
أيضاً مجئ ابن الإنسان ...، وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء .
وحينئذ تنوح عليه جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب
السماء بقوة ومجدٍ كثير''.
متى 31:25-32 ''ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء''. مرقس 61:14-62 ''فسأله رئيس الكهنة أيضاً وقال له أأنت المسيح ابن المبارك. فقال يسوع أنا هو. وسوف تبصرون ابن الإنسان جالساً عن يمين القوة وآتياً في سحاب السماء''. |
ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ
ماذا قال يسوع المسيح عن نفسه ؟
السبت في الكتاب المقدس
السبت
العهد القديم
تكوين
٢:٢-٣
الله استراح في اليوم السابع؛ أعلنه مقدسًا ومباركًا
خروج ١٦:٢٢-٣٠
موسى، ناقلاً كلام الله: يأمر براحة السبت أثناء جمع المن؛ ولا يسقط المن في اليوم السابع
خروج ٢٠:٨-١١
الله، من خلال موسى موسى: يعطي الوصية الرابعة — "اذكر يوم السبت لتقدسه"، لأن الله خلق العالم في ستة أيام واستراح في السابع
خروج ٣١:١٢-١٧
الله، عن طريق موسى: يؤكد مجددًا أن السبت علامة أبدية بينه وبين إسرائيل
خروج ٣٥:١-٣
موسى يوصي بني إسرائيل بعدم إشعال النار حتى في يوم السبت
لاويين ٢٣:١-٣
الله، من خلال موسى موسى: يأمر مجددًا بأن يكون السبت "محفلًا مقدسًا
إشعياء ١:١٢-١٣؛ ٥٨:١٣-١٤؛ ٦٦:٢٣
إشعياء، يخاطب إسرائيل: يدين نفاق السبت؛ ويدعو السبت "لذة" ويتنبأ بالعبادة العامة "من سبت إلى سبت"
إرميا ١٧:١٩-٢٧
إرميا، ناقلاً كلام الله: يُحذر بأن طاعة قوانين السبت تؤثر على مصير أورشليم — لا تحملوا أحمالاً عبر الأبواب
حزقيال ٢٠:١٠-٢٢
حزقيال، ناقلاً عن الله: إسرائيل دنسوا سبوتي؛ السبت علامة دائمة، لكنهم تمردوا
نحميا ١٣:١٥-٢٢
نحميا يتخذ إجراءات: يغلق أبواب أورشليم في السبت ويعاقب التجار الذين دنّسوه
العهد الجديد
متى
١٢:٨
يسوع: "فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا"
مرقس ٢:٢٣-٢٨
يسوع: التلاميذ يقطفون السنابل يوم سبت → الفريسيون يعترضون → يسوع يعلن: "السبت جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت فابن الإنسان هو رب السبت أيضًا"
مرقس ٣:١-٦؛ لوقا ٦:٦-١١؛ متى ١٢:٩-١٤
يسوع يشفي يوم سبت؛ الفريسيون يعترضون؛ يسوع يرد بأن فعل الخير (مثل إنقاذ خروف) جائز في السبت
لوقا ٤:١٦؛ مرقس ٦:٢
يسوع يعتاد دخول المجمع يوم السبت ويعلّم هناك
متى ٢٤:٢٠
يسوع، في نبوءة: يدعو للصلاة ألا تكون الهرب في سبت خلال الضيق العظيم
عبرانيين ٤:٩
كاتب العبرانيين: "إذاً، تبقى راحة سبتية لشعب الله"
رؤيا ١:١٠
يوحنا يذكر "يوم الرب" — يُفهم على نطاق واسع أنه يشير إلى سبت المسيحيين (الأحد)
إشارات بولس إلى السبت
أعمال ١٣:١٤-١٥، ٤٢-٤٤: بولس وبرنابا يدخلان المجمع يوم سبت في أنطاكية بيسيدية؛ وبعد مغادرة اليهود، يطلب الأمم سماع الإنجيل السبت التالي، فيجتمع كثيرون
أعمال ١٦:١٣: بولس ورفاقه يذهبون إلى ضفة نهر حيث اعتادوا الصلاة في يوم السبت، ويتحدث إلى النساء المجتمعات
أعمال ١٧:٢-٣: بولس، كعادته، يدخل المجمع في تسالونيكي، ويعلّم ثلاثة سبوت متتالية عن يسوع المسيح
أعمال ١٨:٤: بولس يُقنع اليهود واليونانيين في المجمع كل سبت
تعليق بولس اللاهوتي:
كولوسي ٢:١٦-١٧: بولس يكتب: "فلا يحكم عليكم أحد في سبت"؛ ويصف السبوت والأعياد بأنها "ظل الأمور العتيدة، أما الجسد فللمسيح".
رومية ١٤:٥-٦: بولس يناقش مسألة الحكم على الأيام المقدسة: "هذا يعتبر يومًا فوق يوم، وآخر يعتبر كل الأيام سواء" — رغم أنه لا يذكر السبت بالاسم، إلا أن المعنى يشير إليه.
التفسير الحرفي لكلمة سبت في اللغة العبرية:
الكلمة العبرية
لكلمة "سبت":
שַׁבָּת (شَبّات)
النطق:
شَـبّات
: معنى
"شَبّات" في العبرية
الجذر:
שָׁבַת (شافات) — يعني: كفّ، توقّف، استراح
لا
تعني بالدرجة الأولى "العبادة"، بل التوقف عن العمل أو الامتناع عن
النشاط
المعنى الحرفي:
"السبت"
يعني توقفًا، أو راحة، أو كفّ عن العمل
أي أن
السبت حرفيًا هو "يوم الراحة" أو "يوم التوقف"
الاستخدام
الكتابي:
) تكوين
٢:٢–٣ (الذكر الأول
وفرغ
الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح (שָׁבַת) في اليوم السابع من جميع عمله "وبارك الله اليوم السابع
وقدّسه" — هذا هو أساس وصية السبت.
) خروج ٢٠:٨-١٠ (الوصية الرابعة
"اذكر يوم السبت (יוֹם הַשַּׁבָּת) لتقديسه لا تعمل فيه عملاً"
جدول تلخيصي
الكلمة
العبرية | الجذر | المعنى | المقابل الإنجليزي
שַׁבָּת (شَبّات) | שָׁבַת (شافات) | كفّ، توقف، راحة | Sabbath
שַׁבָּתוֹן (شَبّاتون) |
نفس الجذر | راحة خاصة (أيام مقدسة) | Solemn
rest
المعنى
اللاهوتي
السبت
هو يوم راحة — ليس فقط نومًا، بل توقف عن العمل والتركيز على القداسة والله
هو
علامة عهد (خروج ٣١:١٦-١٧)، وتذكار للخلق (تكوين ٢)، وهدية (مرقس ٢:٢٧ –
"السبت جُعل لأجل الإنسان")
في
الفكر العبري، يجلب السبت السلام (شالوم)، والتأمل، والفرح في عطية الله
الكلمات اليونانية المترجمة "راحة" في العهد الجديد:
σαββατισμός
سَبّاطيسموس
— "راحة سبتية"
تظهر
مرة واحدة فقط: عبرانيين ٤:٩
تعني:
راحة السبت، مشتقة من
"σάββατον"
السبت والفعل
sabbatizō
تُفسر
غالبًا بأنها راحة روحية أو أخروية، تتجاوز مجرد يوم سبت
عبرانيين ٤:٩
"إذاً
تبقى راحة سبتية
(σαββατισμός) لشعب الله"
السياق:
تشير إلى راحة لم تُدخل بالكامل بعد — ليست أسبوعية، بل ميراث روحي في المسيح.
Κατάπαυσις
كاتاباوسيس—
"راحة، توقف"
مستخدمة
في: عبرانيين ٣:١١، ١٨؛ ٤:١، ٣، ٥، ١٠، ١١
تشير
إلى الراحة التي وعد بها الله، نموذجها راحة الخلق، وتدخل بالإيمان
عبرانيين ٤:١٠
"لأن
الذي دخل راحته
(κατάπαυσις) استراح هو أيضًا من أعماله، كما الله من أعماله"
تُبرز
التخلي عن الجهد الذاتي والثقة في المسيح
ἀνάπαυσις
(أناباوسيس) — "راحة، انتعاش، طمأنينة"
) تظهر في مواضع
أخرى: (متى، رؤيا
تشير
إلى الانتعاش، الراحة النفسية، الطمأنينة الروحية — لا إلى حفظ السبت
متى ١١:٢٨
"تعالوا
إليّ وأنا أريحكم (ἀνάπαυσιν)"
الراحة
هنا من الأحمال، لا مجرد التوقف عن النشاط
رؤيا ٤:٨ /
١٤:١١
"ولا
راحة (ἀνάπαυσις) لهم
نهارًا ولا ليلًا"
جدول تلخيصي
المصطلح
اليوناني | الترجمة | التكرار | المعنى | الآيات البارزة
σαββατισμός | راحة سبتية | مرة واحدة | راحة روحية في المسيح |
عبرانيين ٤:٩
κατάπαυσις | راحة/توقف | ٧+ مرات | الدخول في راحة الله |
عبرانيين ٣–٤
ἀνάπαυσις | راحة/انتعاش | عدة مرات | طمأنينة وسلام داخلي |
متى ١١:٢٨؛ رؤيا ٤:٨؛ ١٤:١١
نظرة تفسيرية في عبرانيين ٣–٤
يربط كاتب
العبرانيين بين رمزية السبت في العهد القديم والراحة الروحية في المسيح
يدعو
المؤمنين للدخول إلى تلك الراحة بالإيمان، وليس بأعمال الجسد
"σαββατισμός" ليُظهر الاستمرارية في رمزية السبت، مع توجيهها نحو المسيح وخلاصه الكامل