ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ

مرحبا بك عزيزي الباحث عن الحق. وجودك في هذه الصفحة ليس محض الصدفة بل هو حب الله لك لتعرف الطريق للحياة الابدية

روح الانسان، ما هي؟

ما هي الروح البشرية؟

تتكون الروح البشرية من الأجزاء غير المادية لإنسانيتنا. لقد أُعطي الروح البشري عند الخليقة عندما نفخ الله حياته في آدم (تكوين 2: 7). من خلال روحنا البشرية ، لدينا وعي بالذات ، وعواطف ، ومعرفة فكرية ، ومخرجات إبداعية ، وشغف شخصي. تمكّننا الروح في الداخل من فهم وإيصال ملاحظاتنا (أيوب  32: 8 ، 18). لأننا خُلقنا على صورة الله ، فإن روحنا البشرية المنبعثة من الله هي ما يميزنا عن الحيوانات وهي العامل الذي يمنحنا الإرادة الحرة (تكوين 1: 26-27).

 

تمكّننا روحنا البشرية من إدراك أفعالنا وأعمالنا الداخلية: "فمن يعرف أفكار الإنسان إلا روح ذلك الشخص التي فيه؟" (1 كورنثوس 2: 11). كما أن روحنا هي التي تمكن الله من أن يفحص قلوبنا: "الروح البشرية سراج الرب الذي ينير كياننا الداخلي" (أمثال 20: 27) ، يقول: عند الموت ، تهلك أجسادنا البشرية ، ولكن إذا كنا قد خلصنا من خلال يسوع المسيح ، فإن أرواحنا ستكون مع الله ، الذي أعطاها لنا (جامعة   12: 7 ؛ أيوب 34: 14-15 ؛ مزمور 104: 29– 30).

 

عندما أخطأ آدم وحواء في جنة عدن ، أصبحت الروح البشرية معيبة بشكل قاتل. في حين أن الجنس البشري لم يمت جسديًا ، إلا أنهم ماتوا روحياً. ولدت الأرواح البشرية في ظل السقوط منذ ذلك الحين ، ولهذا السبب لا بد من الخلاص. نحن جميعًا أموات روحيًا قبل قبول يسوع المسيح رباً (أفسس 2: 1-5 ؛ كولوسي 2:13). من خلال المسيح تولد أرواحنا مرة أخرى (يوحنا 3: 3-8) ونمتلئ بالروح القدس الذي يجدد أرواحنا كل يوم (كورنثوس الثانية 4: 16).

 

على غرار الطريقة التي نفخ بها الله فينا أرواحنا البشرية في البداية ، نفخ يسوع عطية الروح القدس في التلاميذ في يوحنا 20: 22: "وعندما قال [يسوع] هذا ، نفخ فيهم وقال لهم "اقبلوا الروح القدس" (انظر أيضًا أعمال الرسل ٢: ٣٨). عندما نخلص ، نصبح أحياء روحيًا من خلال الروح القدس ، "روح الله" ، الذي يشارك روحنا البشرية ويساعدنا على العيش ككائنات متجددة روحيًا (كورنثوس الثانية 5: 17 ؛ رومية 6 : 4 ؛  8: 16). إن حضور الروح القدس في حياتنا هو تأكيد لخلاصنا: "بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا لأنه أعطانا من روحه" (1 يوحنا 4: 13). يقودنا الروح باستمرار على طريق الحياة الأبدية. مهمتنا هي "مواكبة الروح" (غلاطية 5: 25(

 

Translated from www.gotquestions.org


المتهم المسيح، أنا هو، أنا يهوه

في المحكمة ظُلم و ظَلامْ

الانجيل بحسب مرقس ٦٢:١٤
امام اعلى سلطة تمثل العهد القديم و شريعة موسى اجتمع مجلس السنهدريم اليهودي. جلس رئيس الكهنة مع الكهنة و حكماء الامة اليهودية يستمعون الى الشهود و هم يتقيأون الزور و البهتان ضد متهم بخرق الشريعة و الازدراء بتعاليم موسى. هذا المتهم هو بعينه من منح هذه المحكمة سلطانها فهو صاحب العهد و معطي الشريعة.
ثم وفي لحظة فارقة تجرأ رئيس الكهنة المعين لحراسة الشريعة و العهد الموسوي ليسأل المتهم: "أأنت المسيح ابن المبارك"؟
أجابه المتهم، المسيح، بكل الوضوح: " إني أنا هو"
الشئ الذي يدعو للتساؤل هنا هو:
١- لماذا لم يقتنع رئيس الكهنة بشهادات الشهود؟
٢- هل كان يعلم مسبقا بما سيقول هؤلاء الشهود لان الخطة المسبقة هي الحكم بموت المسيح و لكي يصلوا الى مرادهم لفقوا كل هذه الشهادات؟
٣- بالرغم من ان من خصائص وظيفة رئيس الكهنة حفظ الشريعة الموسوية لانه ممثل شعب الله على الارض و هو الذي يدخل كل سنة مرة واحدة الى قدس الاقداس ليكفر عن خطايا شعب الله. الا إنه يسأل المتهم عن اذا ما كان فعلا هو المسيا المنتظر ام لا؟ فماذا كان يتوقع من المتهم ان يجيبه؟
٤- سؤال رئيس الكهنة ينم عن جهله بالشريعة التي عاش عمره كله يدافع عنها فكيف يسأل المتهم عن اذا ما كان هو المسيح ابن المبارك ام لا ؟ الم يَعلمْ بل و يُعلِم عن المسيا و مكان ولادته و نسبه و حسبه؟
٥- اجابة المسيح لسؤال رئيس الكهنة كانت واضحة جدا: "اني انا هو". نفس الاجابة التي تلقاها موسى عندما سأل من اعطاه الشريعة ما هو اسمك و سمع الاجابة "انا هو"
٦- تمزيق رئيس الكهنة لثيابه كان رد فعل مدروس و مخطط له و ربما كما تمزيق الثياب نبؤة ففي هذه اللحظة انتهى الكهنوت و الشريعة الموسوية الى الابد.
تمزيق رئيس الكهنة لثيابه كان اعلانا غير مقصود عن وصول المسيا ابن المبارك و نهاية عهد موسى في نفس الوقت

لماذا يكره العالم شخص المسيح؟

لماذا يكره العالم شخص المسيح؟
لان المسيح يشهد على أعمال العالم الشريرة.
"لاَ يَقْدِرُ الْعَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُمْ، وَلكِنَّهُ يُبْغِضُنِي أَنَا، لأَنِّي أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّ أَعْمَالَهُ شِرِّيرَةٌ"  يوحنا ٧:٧
هذا هو سرإضطهاد العالم لكل الذين يريدون ان يعيشوا بالتقوى. إن حياتهم اليومية وأعمالهم نور قوي يخاف منه الكذبة والمنافقين.
عندما تضئ نورا في كهف ملئ بالخفافيش فانهم يهربون خارجا.
العالم يبغضكم، ليس لان هناك عيبا فيكم ولكن لأنكم تشهدون عليه انه شرير.
لايمكن ان تخفى مدينة موضوعة على جبل.
أنتم نور العالم تنيرون لأولئك الباحثين عن الحق و تخاف منكم الشياطين والارواح النجسة ويضطهدكم العالم الذي قرر ان يعيش في الظلمة ويكره النور.
كل الأمم والشعوب التي لا تقبل المسيح تخاف بل وترتعب من اتباع المسيح.
المسيحي الحق سلطانه لا يمكن تجاهله.
إذا يا إخوتي افرحوا لاننا لسنا بمستأهلين ان نهان من اجل اسم المسيح
..

أهمية المعرفة؟

أهمية المعرفة؟

كيف تعرف انك تعرف؟

يستخدم كتبة الوحي الالهي الافعال عرف ويعرف، وايضا الاسم معرفة بصورة تختلف تماما عن المفهوم السطحي لما هو شائع بين عامة البشر. في الامثلة الآتية سوف تعرف القوة الجبارة للمعرفة.

المعرفة دائما لها نتيجة تنقل الانسان من حالة الى حالة أُخرى. سواء للافضل أو للأسوأ. و النتيجة هي حتمية و لازمة بنسبة 100٪.

أمثلة تساعدنا على تعريف المعرفة:

وعرف آدم إمراته فحبلت. تك 1:4

و اخذ يوسف، مريم ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع. متى 25:1

واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتا تموت. تكوين 17:2

لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا من يعرف عرافة، ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر، ولا من يرقي رقية، ولا من يسأل جانا أو تابعة، ولا من يستشير الموتى لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس، الرب إلهك طاردهم من أمامك تثنية 10:18

ايها الآب البار إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك، وهؤلاء عرفوا إنك ارسلتني، وعرفتهم إسمك وسأعرّفهم ليكون فيهم الحب الذي احببتني به، وأكون انا فيهم. يوحنا 25:17

وهذه هي الحياة الابدية: ان يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته يوحنا 2:17

وتعرفون الحق، والحق يحرركم. يوحنا 32:8

أنه باعلان عرفني بالسر افسس 3:3

اختبرني يا الله واعرف قلبي، امتحني واعرف افكاري. مزامير 23:139

بدء الحكمة مخافة الرب، معرفة القدوس فهم أمثال 10:9